السبت، 30 أبريل 2016

قصص ومواقف .. حكم ومعاني

من يومها أصبح يسمى "المسكي" ( رائحة المسك تفوح منه )
قيل لأبي بكر المسكي : إنَا نشم منك رائحة المسك على الدوام فما سبب ذلك ؟ فقال : لم استعمل المسك منذ سنين عديدة ، ولكن سبب ذلك أن إمراة إحتالت علي وادخلتني دارها ، وغلَقت ورائي الأبواب ، وراودتني عن نفسي ، فتحيرت في أمري فضاقت بي الحيل فقلت لها أريد أن أتطهر فأمرت جارية لها أن تمضي بي إلى الحمام ففعلت ، فلما دخلت الحمام أخذت الماء القذر ورميته على نفسي ثم رجعت إليها وأنا على تلك الحال ، فلما إشتمت رائحتي أمرت بإخراجي فمضيت واغتسلت ، فلما كانت تلك الليلة رأيت في المنام قائلا  يقول لي : فعلت ما لم يفعله أحدا غيرك لأطيَبنَ ريحك في الدنيا والآخرة ، فأصبحت والمسك يفوح مني واستمر ذلك إلى اليوم ، من يتقي الله يجعل له مخرجا فسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله .

من أقوال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
1- من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح أستخف به ، ومن أكثرمن شيئ عرف به ، ومن كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه .
2- لا تتكلم فيما لا يعنيك واعرف عدوك وأحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين إلا من يخشى الله ، ولا تمشي مع الفاجرفيعلمك من فجوره ،ولا تطلعه على سرك ، ولا تشاور في أمرك إلا الذين يخشون الله عز وجل .

وصية أحد الصالحين لبنه قبل وفاته 
يا بني لا عقل لمن لا وفاء له ، ولا مروءة لمن لا صدق له ، ولا علما لمن لا رغبة له ، ولا كرم لمن لا توفيق له ، ولا كنز أنفع من العلم ، ولا مال أربح من الحلم ن ولا حسب أرفع من الأدب ، ولا رفيق أذكي من العقل ،ولا دليل أوضح من الموت ، ولا كرم أنفع من ترك المعاصي ، ولا حمل أثقل من الدين ، ولا عبادة أفضل من الصمت ، ولا شر أشر من الكذب ، ولا كبر أكبر من الحمق ، ولا فقر أضر من الجهل ، ولا ذل أذل من الطمع ، ولا عار أقبح من البخل ، ولا غنى أغنى من القناعة ، يا بني من صارع الموت صرع ، ومن تعرض لهتك مسلم هتك الله عرضه ، ومن اعجب برأيه ضل ، ومن تكبر على الناس ذل ،ومن شاور لم يندم ، ومن جالسالعلماء وقر ، ومن خالط السفهاء حقر .   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق